العلامة الحلي

100

إيضاح مخالفة السنة لنص الكتاب و السنة

ز - وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . ح - مَتاعاً بِالْمَعْرُوفِ أمر بالإمتاع بالمعروف ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ط - بِالْمَعْرُوفِ إنّما يصحّ لو كانت أفعاله - تعالى - معلّلة بالأغراض والمصالح ، وخالفت السنّة فيه . ى - حَقًّا تأكيد « أحقّه » المقدّر ، وهو إنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يا - عَلَى الْمُحْسِنِينَ أسند الإحسان إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . يب - هذا خبر ، إنّما يعلم صدقه لو امتنع الكذب على الله - تعالى - ، وخالفت السنّة فيه . * قال اللّه تعالى : وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَا الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . « 1 » أقول : خالفت السنّة هذه الآية من وجوه : أ - وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ب - مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ج - وَقَدْ فَرَضْتُمْ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . د - فَنِصْفُ ما فَرَضْتُمْ أسند الفعل إليهم ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه . ه - إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أسند الفعل إليهنّ ، وإنّما يصحّ لو كان العبد فاعلا ، وخالفت السنّة فيه .

--> ( 1 ) . البقرة / 237 .